الهداية في الأصول و الفروع

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 53 من 334 · الصفحة الأصلية 56

صفحة
[صفحة 56]
و أما قوله عز و جل فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (1)، فليس ذلك بخلاف ما ذكرنا، لأن المؤمن يسمى مسلما، و المسلم لا يسمى مؤمنا حتى يأتي مع إقراره بعمل (2).


و أما قوله عز و جل وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ (3) فقد سئل الصادق (عليه السلام) عن ذلك، فقال: هو الإسلام الذي فيه الإيمان (4).


7 باب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر

الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فريضتان واجبتان من الله عز و جل على


(1) الذاريات: 35 و 36.

(2) عنه البحار: 68- 291 ح 50. الكافي: 2- 38 ح 3 و ح 4 و ح 6، عنه الوسائل: 15- 168- أبواب جهاد النفس و ما يناسبه- باب 2 ح 3 و ح 4 و ح 6، و الكافي: 2- 280 ح 10، و العلل:

550 ضمن ح 5. انظر ص 55 الهامش رقم 2، و رقم 10. راجع كلام البيضاوي في البحار:

68- 240، و تذييل المجلسي ص 300.

(3) آل عمران: 85.

(4) عنه البحار: 68- 291 ح 50. تفسير العياشي: 1- 166 ح 21 عن محمد بن مسلم نحوه، و كذا في ح 22 عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، عنه تفسير البرهان: 1- 274 ح 1 و ح 2 ذيل قوله تعالى إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللّهِ الْإِسْلامُ «آل عمران: 19».
التالي ص 53/334 — الأصلية 56 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...