الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 9 / داخلي 7 من 334
صفحة
[صفحة 9] و لا عمق (1)، و لا فوق و لا أسفل، و لا يمين و لا شمال، و لا وراء و لا أمام (2).
و أنه لم يزل و لا يزال سميعا بصيرا [1] حكيما [2] عليما [3]،
[1] قال الله تعالى إِنَّ اللّهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً «النساء: 58».
الكافي: 1- 86 ح 2، و ص 107 ح 1، و ص 108 ح 1 و ح 2، و الاعتقادات: 22، التوحيد:
139 ح 1- ح 3.
راجع النكت الاعتقادية: 24، و الوافي: 1- 445 باب 43 صفات الذات، و بيان المجلسي «ره» في البحار: 4- 62 ذيل ح 1، و ص 70 ذيل ح 16، و تعليقة العلامة الطباطبائي في هامش ص 62 من البحار المذكور.
قال الصدوق «ره» في التوحيد: 197: السميع معناه: أنه إذا وجد المسموع كان له سامعا، و معنى ثان: أنه سميع الدعاء أي مجيب الدعاء، و أما السامع فإنه يتعدى إلى مسموع و يوجب وجوده، و لا يجوز فيه بهذا المعنى لم يزل، و البارئ عز اسمه سميع لذاته.
البصير معناه: إذا كانت المبصرات كان لها مبصرا، و لذلك جاز أن يقال: لم يزل بصيرا، و لم يجز أن يقال: لم يزل مبصرا لأنه يتعدى إلى مبصر و يوجب وجوده، و البصارة في اللغة مصدر البصير و بصر بصارة، و الله عز و جل بصير لذاته.
[2] قال الله تعالى وَ كانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً «النساء: 17».
الاعتقادات: 22 مثله. و يؤيده ما في التوحيد: 191 ضمن ح 3، و ص 194 ضمن ح 8، و ص 220 ضمن ح 11، و قال الصدوق في ص 87 ذيل ح 3:. حكيم لا تقع منه سفاهة، و قال في ص 201: الحكيم معناه: أنه عالم، و الحكمة في اللغة العلم، و منه قوله عز و جل يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ «البقرة: 269» و معنى ثان: أنه محكم و أفعاله محكمة متقنة من الفساد.
[3] قال الله تعالى وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ «البقرة: 231».
الكافي: 1- 86 ح 2، و ص 107 ح 1 و ح 2، و ح 4- ح 6، الاعتقادات: 22، التوحيد: 136 ح 8، و ص 139 ح 1- ح 3، و ص 143 ح 8.
راجع المحاسن: 243 باب العلم، و التوحيد: 134 باب العلم، و ص 188 ضمن ح 2، و النكت الاعتقادية: 23، و البحار: 4- 74 باب العلم و كيفيته و الآيات الواردة فيه، و ص 86 بيان المجلسي ذيل ح 22.
قال الصدوق في التوحيد: 201: العليم معناه: أنه عليم بنفسه، عالم بالسرائر، مطلع على الضمائر، لا يخفى عليه خافية، و لا يعزب عنه مثقال ذرة، علم الأشياء قبل حدوثها، و بعد ما أحدثها، سرها و علانيتها، ظاهرها و باطنها، و في علمه عز و جل بالأشياء على خلاف علم الخلق دليل على أنه تبارك و تعالى بخلافهم في جميع معانيهم و الله عالم لذاته، و العالم من يصح منه الفعل المحكم المتقن، فلا يقال: إنه يعلم الأشياء بعلم كما لا يثبت معه قديم غيره، بل يقال: إنه ذات عالمة، و هكذا يقال في جميع صفات ذاته.
(1) انظر التوحيد: 171 ح 2، و ص 191 ح 3، و ص 194 ح 7.
(2) التوحيد: 131 ح 13 بمعناه. انظر المحاسن: 239 ح 217، و الكافي: 1- 85 ح 2، و ص 130 ح 2، و التوحيد: 40 ح 2، و ص 191 ح 3، و النكت الاعتقادية: 29، و جامع الأخبار: 9، و الاحتجاج: 202، و ص 407.