بيان: لعل المعنى أني لما ذكرت هذا الخبر للأصحاب قالوا قد عرفتم من هذا الخبر موضع الذهب و الفضة و أنه ليس لهما قدر عند الأئمة(ع)أو المعنى أن الأصحاب ذكروا هذه الجملة في تلك الرواية فيكون من كلام الإمام(ع)مخاطبا للشيعة أي لما عرفتم دناءة الذهب و الفضة و رفعة درجات الآخرة ما طلبتم بحبكم لنا الدنيا.