تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 248 من 974
صفحة
و يحتمل أن يكون المعنى أن الأصحاب قالوا عند ذكر الخبر مخاطبين للأئمة (عليهم السلام) إنكم مع معرفتكم بمواضع المعادن و الكنوز و كلها بيدكم لا تعطونها شيعتكم لئلا تصير نياتهم مشوبة أو قال أصحابنا قد عرفتم أن ذلك كناية من أن خلفاء الجور موضع الذهب و الفضة و تركتموهم أو مع علمكم بمواضعها تركتموها و لعل الأول أظهر.