(1) في الاختصاص: انتجوه صغيرا و اعتملوا عليه فلما كبر و صار.
(2) في نسخة: [لشيء] و هو الموجود في الاختصاص، و في البصائر: الآخر.
(3) في الاختصاص: ثم أنشأ أبو عبد اللّه (ع) يقول.
(4) في الاختصاص: فى عهد النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): تكلم الجمل و تكلم الذئب و تكلمت البقرة.
(5) في الاختصاص: [فشحوا ثمّ جاء الثانية فشكا إليه فدعاهم فشحوا ثمّ جاء الثالثة فشكا فدعاهم فشحوا، فدعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أصحاب الغنم فقال: افرضوا للذئب شيئا ثمّ أعاد عليهم الثانية فشحوا ثمّ اعاد عليهم الثالثة فشحوا فقال (عليه السلام) للذئب: اختلس] أقول:
لعل فيه زيادة و تكرار.
(6) أي اكتفى الذئب به و لم يزد على ما فرض شيئا.
(7) في نسخة [آذنت] و هو الموجود في الاختصاص الا أن فيه: آذنت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و كانت في نخل لبنى سالم فقال: يا آل ذريح عملى نجيح.