بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 298 من 407

صفحة
[صفحة 266]

الْجَمَلَ جَاءَ يَشْكُو أَرْبَابَهُ وَ زَعَمَ أَنَّهُمْ أَنْتَجُوهُ صَغِيراً فَلَمَّا كَبِرَ وَ قَدْ اعْتَمَلُوا عَلَيْهِ وَ صَارَ (1) عُوداً كَبِيراً أَرَادُوا نَحْرَهُ فَشَكَا ذَلِكَ فَدَخَلَ رَجُلًا مِنَ الْقَوْمِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْخُلَهُ مِنَ الْإِنْكَارِ لِقَوْلِ النَّبِيِّ(ص)فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَوْ أَمَرْتُ شَيْئاً يَسْجُدُ لِآخَرَ (2) لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا ثُمَّ أَنْشَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يُحَدِّثُ فَقَالَ‏ (3) ثَلَاثَةٌ مِنَ الْبَهَائِمِ تَكَلَّمُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)الْجَمَلُ وَ الذِّئْبُ وَ الْبَقَرَةُ (4) فَأَمَّا الْجَمَلُ فَكَلَامُهُ الَّذِي سَمِعْتَ وَ أَمَّا الذِّئْبُ فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ(ص)فَشَكَا إِلَيْهِ الْجُوعَ فَدَعَا أَصْحَابَهُ فَكَلَّمَهُمْ فِيهِ فَتَنَحَّوْا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِأَصْحَابِ الْغَنَمِ افْرُضُوا لِلذِّئْبِ شَيْئاً فَتَنَحَّوْا (5) ثُمَّ جَاءَ الثَّانِيَةَ فَشَكَا إِلَيْهِ الْجُوعَ فَدَعَاهُمْ وَ تَنَحَّوْا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِلذِّئْبِ اخْتَلِسْ أَيْ خُذْ وَ لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَرَضَ لِلذِّئْبِ شَيْئاً مَا زَادَ عَلَيْهِ‏ (6) شَيْئاً حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ وَ أَمَّا الْبَقَرَةُ فَإِنَّهَا آمَنَتْ‏ (7) بِالنَّبِيِّ(ص)وَ دَلَّتْ عَلَيْهِ وَ كَانَ فِي نَخْلِ أَبِي سَالِمٍ‏


____________


(1) في الاختصاص: انتجوه صغيرا و اعتملوا عليه فلما كبر و صار.

(2) في نسخة: [لشي‏ء] و هو الموجود في الاختصاص، و في البصائر: الآخر.

(3) في الاختصاص: ثم أنشأ أبو عبد اللّه (ع) يقول.

(4) في الاختصاص: فى عهد النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): تكلم الجمل و تكلم الذئب و تكلمت البقرة.

(5) في الاختصاص: [فشحوا ثمّ جاء الثانية فشكا إليه فدعاهم فشحوا ثمّ جاء الثالثة فشكا فدعاهم فشحوا، فدعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أصحاب الغنم فقال: افرضوا للذئب شيئا ثمّ أعاد عليهم الثانية فشحوا ثمّ اعاد عليهم الثالثة فشحوا فقال (عليه السلام) للذئب: اختلس‏] أقول:

لعل فيه زيادة و تكرار.


(6) أي اكتفى الذئب به و لم يزد على ما فرض شيئا.

(7) في نسخة [آذنت‏] و هو الموجود في الاختصاص الا أن فيه: آذنت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و كانت في نخل لبنى سالم فقال: يا آل ذريح عملى نجيح.

التالي ص 298/407 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...