بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 65 من 974

صفحة

الضرب يسمع له صوت. لا تخشى و لا ضائر اي لا تخافى فانه ليس هنا أحد يضرك، يقال:


ضاره اي ضره، و في بعض النسخ: لا عسى، و هو تصحيف، و قليل ما هم أي المطيعون من الانس أو من الجن بالنسبة الى غيرهم.


(3) في المصدر: و اخذ ماله.






23


بِالنُّبُوَّةِ وَ أَعَزَّ عَلِيّاً(ع)بِالْوَصِيَّةِ وَ الْوَلَايَةِ إِنَّهُمْ لَأَطْوَعُ لَنَا مِنْكُمْ يَا مَعْشَرَ الْإِنْسِ‏ وَ قَلِيلٌ ما هُمْ‏ (1).


بيان: قوله روافع أي مرتفعات أو مسرعات أو صاعدات قال الفيروزآبادي رفع البعير في مسيره بالغ و القوم أصعدوا في البلاد و برق رافع ساطع و الصفق الضرب يسمع له صوت.

التالي ص 65/974 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...