بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 66 من 407

صفحة
[صفحة 57]

قَالُوا صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ إِنَّ لِرَمَضَانَ فَضْلًا وَ لَيْسَ بِرَمَضَانَ قَالُوا فَالْحَجُّ وَ الْعُمْرَةُ قَالَ إِنَّ لِلْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ فَضْلًا وَ لَيْسَ بِالْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ قَالُوا فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ إِنَّ لِلْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَضْلًا وَ لَيْسَ بِالْجِهَادِ قَالُوا فَاللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ‏ (1) فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الْإِيمَانِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَ الْبُغْضُ فِي اللَّهِ وَ تَوَالِي وَلِيِّ اللَّهِ وَ تَعَادِي عَدُوِّ اللَّهِ‏ (2).


14- ضا، فقه الرضا (عليه السلام) رُوِيَ‏ أَنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى بَعْضِ عُبَّادِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ قَدْ دَخَلَ قَلْبَهُ شَيْ‏ءٌ أَمَّا عِبَادَتُكَ لِي فَقَدْ تَعَزَّزْتَ بِي وَ أَمَّا زُهْدُكَ فِي الدُّنْيَا فَقَدْ تَعَجَّلْتَ الرَّاحَةَ فَهَلْ وَالَيْتَ لِي وَلِيّاً أَوْ عَادَيْتَ لِي عَدُوّاً ثُمَّ أَمَرَ بِهِ إِلَى النَّارِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا (3).

15- شي، تفسير العياشي عَنْ سَعْدَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ قَالَ حَقِيقٌ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ حُبِّهِمَا (4).

بيان: من حبهما أي من حب أبي بكر و عمر فالمراد بقوله‏ لِمَنْ يَشاءُ الشيعة كما ورد في الأخبار الكثيرة.

16- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنَّمَا يَعْبُدُ اللَّهَ مَنْ عَرَفَ اللَّهَ وَ أَمَّا مَنْ لَا يَعْرِفُ اللَّهَ كَأَنَّمَا يَعْبُدُ غَيْرَهُ هَكَذَا ضَالًّا قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ وَ مَا مَعْرِفَةُ اللَّهِ قَالَ يُصَدِّقُ اللَّهَ وَ يُصَدِّقُ مُحَمَّداً رَسُولَ اللَّهِ(ص)فِي مُوَالاةِ عَلِيٍّ وَ الِايتِمَامِ بِهِ وَ بِأَئِمَّةِ الْهُدَى مِنْ بَعْدِهِ وَ الْبَرَاءَةُ إِلَى اللَّهِ مِنْ عَدُوِّهِمْ وَ كَذَلِكَ عِرْفَانُ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَيُّ شَيْ‏ءٍ إِذَا عَمِلْتُهُ أَنَا اسْتَكْمَلْتُ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ قَالَ تُوَالِي أَوْلِيَاءَ اللَّهِ وَ تُعَادِي أَعْدَاءَ اللَّهِ وَ تَكُونُ مَعَ الصَّادِقِينَ كَمَا أَمَرَكَ اللَّهُ قَالَ قُلْتُ‏

____________


(1) في المصدر: و رسوله و ابن رسوله اعلم.

(2) المحاسن: 165.

(3) فقه الرضا: 51.

(4) تفسير العيّاشيّ 1: 156.

التالي ص 66/407 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...