الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · معاني الأخبار · صفحة القارئ 378 من 413 · الصفحة الأصلية 378
صفحة
[صفحة 378] و قولها ناصة قلوصا من منهل إلى آخر أي رافعة لها في السير و النص سير مرفوع و منه يقال نصصت الحديث إلى فلان إذا رفعته إليه و منه الحديث كان رسول الله (ص) يسير العنق فإذا وجد فجوة نص تعني زاد في السير.
و قولها إن بعين الله مهواك تعني مرادك لا يخفى عليه.
و قولها و على رسول الله تردين فتخجلي من فعلك و قد وجهت سدافته أي هتكت الستر لأن السدافة الحجاب و الستر و هو اسم مبني من أسدف الليل إذا ستر بظلمته و يجوز أن تكون أرادت وجهت سدافته تعني أزلتها من مكانها الذي أمرت أن تلزميه و جعلتها أمامك.
و قولها و تركت عهيداه تعني بالعهيدة التي تعاهده و يعاهدك و يدل على ذلك قولها لو قيل لي ادخلي الفردوس لاستحييت أن ألقى رسول الله (ص) هاتكة حجابا قد ضربه علي.
و قولها اجعلي حصنك بيتك و رباعة الستر قبرك فالربع المنزل و الرباعة الستر ما وراء الستر تعني اجعلي ما وراء الستر من المنزل قبرك و معنى ما يروى و وقاعة الستر قبرك هكذا رواه القتيبي و ذكر أن معناه و وقاعة الستر موقعه من الأرض إذا أرسلت و في رواية القتيبي لو ذكرت قولا تعرفينه نهشتني نهش الرقشاء المطرق فذكر أن الرقشاء سميت بذلك للرقش في ظهرها و هي النقط و قال غير القتيبي الرقشاء من الأفاعي التي في لونها سواد و كدورة قال و المطرق المسترخي جفون العين