بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 243 من 597

صفحة
- و قد روى ابن أبي الحديد عن شيخه أبي يعقوب يوسف بن إسماعيل اللمعاني‏ أن عليا(ع)كان ينسب عائشة إلى أنها أمرت بلالا أن يأمر أبا بكر بأن يصلي بالناس و أن رسول الله(ص)قال ليصل بهم رجل و لم يعين أحدا فقالت مر أبا بكر يصلي بالناس و كان(ع)يذكر ذلك لأصحابه في خلواته كثيرا و يقول إنه لم يقل(ص)إنّكن كصويحبات يوسف إلا إنكارا لهذه الحال و غضبا منه لأنها و حفصة تبادرتا إلى تعيين أبيهما و أنه استدركها رسول الله(ص)بخروجه و صرفه عن المحراب انتهى‏ (2).


____________


(1) راجع شرح النهج ج 1(ص)368، قال: «روى عنه حماد بن سلمة أنّه قال: لو كان على ياكل الحشف بالمدينة لكان خيرا له ممّا دخل فيه ثمّ ذكر حديث الوضوء و دعاء عليّ (عليه السلام) عليه.


(2) قال ابن أبي الحديد في شرح النهج عند كلامه (عليه السلام) «و اما فلانة فأدركها رأى النساء و ضغن غلا في صدره كمرجل القين و لو دعيت لتنال من غيرى ما أتت الى لم تفعل»:


اعلم أن هذا الكلام يحتاج الى شرح و قد كنت قرأته على الشيخ ابى يعقوب يوسف بن إسماعيل اللمعاني- ره- ايام اشتغالى عليه بعلم الكلام و سألته عما عنده فأجابنى بجواب طويل أنا أذكر محصوله، ثمّ ذكر بعض ما كان سبب معاداتها و بغضها الى أن قال:.


[صفحة 160]

فاتضح لك ضعف التمسك بهذه الأخبار سيما في أركان الدين.


و قال السيد الأجل رضي الله عنه في موضع من الشافي ذكر فيه تمسك‏

التالي ص 243/597 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...