بيان: قال في القاموس الكرش بالكسر ككتف لكل مجتر بمنزلة المعدة للإنسان مؤنثة و عيال الرجل و صغار ولده و الجماعة و في النهاية فيه الأنصار كرشي و عيبتي أراد أنهم بطانته و موضع سره و أمانته و الذين يعتمد عليهم في أمره و استعار الكرش و العيبة لذلك لأن المجتر يجمع علفه في كرشه و الرجل يضع ثيابه في عيبته و قيل أراد بالكرش الجماعة أي جماعتي و صحابتي يقال عليه كرش من الناس أي جماعة انتهى و في القاموس الرسل محركة القطيع من كل شيء و الجمع أرسال و قال أدلى بحجته أظهرها و تجانف تمايل و في النهاية ما تجانفنا لإثم أي لم نمل فيه لارتكاب الإثم انتهى و التورط الدخول في المهالك و ما تعسر النجاة منه.
و قال في النهاية في حديث السقيفة أنا جذيلها المحكك هو تصغير جذل و هو العود الذي ينصب للإبل لتحتك به و هو تصغير تعظيم أي أنا ممن يستشفى برأيه كما تستشفى الإبل الجربى بالاحتكاك بهذا العود و قال في المحكك بعد ذكر هذا المعنى و العود المحكك هو الذي كثر الاحتكاك به و قيل أراد أنه شديد البأس صلب الكسر كالجذل المحكك و قيل معناه أنا دون الأنصار جذل حكاك فبي تقرن الصعبة و قال الرجبة هو أن تعمد النخلة الكريمة ببناء من حجارة أو خشب