فما تقدموك في الدين و لئن كانوا سبقوك أمس لقد لحقتهم اليوم، و لقد كانوا و كنت لا يخفى موضعك و لا يجهل مكانك، يحتاجون إليك فيما لا يعلمون و ما احتجت الى أحد مع علمك» راجع تاريخ اليعقوبي ج 2/ 168.
(1) أمالي المفيد: 38.
(2) أمالي المفيد: 64 و ترى مثله في الإمامة و السياسة: 19.
(3) مناقب آل أبي طالب 4/ 40، و أخرجه عن الخطيب في منتخب كنز العمّال.
(4) مناقب آل أبي طالب 4/ 40، و أخرجه عن الخطيب في منتخب كنز العمّال.