بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 418 من 1159

صفحة

و لاجل هذا التعريض نفسه كان يصرح بأن أبا بكر كان قائما يأتم بالنبى و الناس يأتمون بأبى بكر؛ فان هذا صريح في أن أبا بكر قد خالف السنة في قيامه بعد جلوس النبيّ الأعظم و قد قال رسول اللّه في غير مورد «انما جعل الامام ليؤتم به ...... فاذا صلى امامكم قائما فصلوا قياما و إذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون» روى ذلك في صحاحهم من دون أن يرد نسخ ذلك عن الرسول، راجع جامع الأصول ج 6(ص)400 أخرجه و ما هو بمضمونه عن الصحاح الست جميعا، و لا يجدى في ذلك ما ذكره البخارى تمحلا عن ذلك و صونا على رئيس مذهبه بان «أمره هذا كان في مرضه القديم، و صلاته(ص)في مرض موته جالسا و الناس خلفه قيام لم يأمرهم بالقعود ناسخ له، و

التالي ص 418/1159 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...