بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 417 من 1159

صفحة
فَوَجَدَ النَّبِيُّ(ص)مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً فَخَرَجَ يُهَادِي بَيْنَ رَجُلَيْنِ كَأَنِّي أَنْظُرُ رِجْلَيْهِ تَخُطَّانِ مِنَ الْوَجَعِ فَأَرَادَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَتَأَخَّرَ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ(ص)أَنْ مَكَانَكَ ثُمَّ أَتَيَا بِهِ حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِهِ فَقِيلَ لِلْأَعْمَشِ فَكَانَ النَّبِيُّ(ص)يُصَلِّي وَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِصَلَاتِهِ وَ النَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ بِرَأْسِهِ نَعَمْ قَالَ الْبُخَارِيُّ وَ زَادَ أَبُو مُعَاوِيَةَ جَلَسَ عَنْ يَسَارِ أَبِي بَكْرٍ وَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ قَائِماً (1).


____________


(1) جامع الأصول 9/ 437، و أعمش هذا كان محبا لاهل بيت رسول اللّه(ص)معروفا بذلك يرى رأيهم، و لذلك جمع في حديثه بين ما اشتهر عن عائشة «مروا أبا بكر فليصل بالناس» و بين حديث غيره «فخرج يهادى بين رجلين كأنى انظر رجليه تخطان من الوجع» ليظهر سقوط الرواية الأولى، فان خروجه(ص)بوجعه يتهادى بين رجلين ثمّ صلاته جلوسا عن يسار أبى بكر، لا يكون الا صريحا في عزله عن الإمامة.

التالي ص 417/1159 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...