بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 456 من 520

صفحة
[صفحة 352]

إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ عُفَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)أَنَّ عَلِيّاً(ع)حَمَلَ فَاطِمَةَ (صلوات اللّه عليها) عَلَى حِمَارٍ وَ سَارَ بِهَا لَيْلًا إِلَى بُيُوتِ الْأَنْصَارِ يَسْأَلُهُمُ النُّصْرَةَ وَ تَسْأَلُهُمْ فَاطِمَةُ(ع)الِانْتِصَارَ لَهُ فَكَانُوا يَقُولُونَ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ قَدْ مَضَتْ بَيْعَتُنَا لِهَذَا الرَّجُلِ لَوْ كَانَ ابْنُ عَمِّكِ سَبَقَ إِلَيْنَا أَبَا بَكْرٍ مَا عَدَلْنَاهُ بِهِ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)أَ كُنْتُ أَتْرُكُ رَسُولَ اللَّهِ مَيْتاً فِي بَيْتِهِ لَا أُجَهِّزُهُ وَ أَخْرُجُ إِلَى النَّاسِ أُنَازِعُهُمْ فِي سُلْطَانِهِ وَ قَالَتْ فَاطِمَةُ مَا صَنَعَ أَبُو الْحَسَنِ إِلَّا مَا كَانَ يَنْبَغِي لَهُ وَ صَنَعُوا هُمْ مَا اللَّهُ حَسِيبُهُمْ عَلَيْهِ. (1).


وَ رَوَى أَيْضاً مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ عَنْ عُمَرَ بْنِ شَبَّةَ عَنْ أَبِي قَبِيصَةَ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ(ص)وَ جَرَى فِي السَّقِيفَةِ مَا جَرَى تَمَثَّلَ عَلِيٌ‏


وَ أَصْبَحَ أَقْوَامٌ يَقُولُونَ مَا اشْتَهَوْا.* * * وَ يَطْغَوْنَ لَمَّا غَالَ زَيْداً غَوَائِلُهُ. (2)


.


وَ قَالَ وَ رَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ‏ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا بُويِعَ افْتَخَرَتْ تَيْمُ بْنُ مُرَّةَ قَالَ وَ كَانَ عَامَّةُ الْمُهَاجِرِينَ وَ جُلُّ الْأَنْصَارِ لَا يَشُكُّونَ أَنَّ عَلِيّاً(ع)هُوَ صَاحِبُ الْأَمْرِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ وَ خُصُوصاً يَا بَنِي تَيْمٍ إِنَّكُمْ إِنَّمَا أَخَذْتُمُ الْخِلَافَةَ بِالنُّبُوَّةِ وَ نَحْنُ أَهْلُهَا دُونَكُمْ وَ لَوْ طَلَبْنَا هَذَا الْأَمْرَ الَّذِي نَحْنُ أَهْلُهُ لَكَانَتْ كَرَاهَةُ النَّاسِ لَنَا أَعْظَمَ مِنْ كَرَاهَتِهِمْ لِغَيْرِنَا حَسَداً مِنْهُمْ لَنَا وَ حِقْداً عَلَيْنَا وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ عِنْدَ صَاحِبِنَا عَهْداً هُوَ يَنْتَهِي إِلَيْهِ.


و قال بعض ولد أبي لهب بن عبد المطلب شعرا


مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الْأَمْرَ مُنصْرِفٌ.* * * عَنْ هَاشِمٍ ثُمَّ مِنْهَا عَنْ أَبِي حَسَنٍ.


أَ لَيْسَ أَوَّلَ مَنْ صَلَّى لِقِبْلَتِكُمْ.* * * وَ أَعْلَمَ النَّاسِ بِالْآثَارِ وَ السُّنَنِ.


وَ أَقْرَبَ النَّاسِ عَهْداً بِالنَّبِيِّ وَ مَنْ.* * * جِبْرِيلُ عَوْنٌ لَهُ فِي الْغُسْلِ وَ الْكَفَنِ.


مَنْ فِيهِ مَا فِيهِمْ لَا يَمْتَرُونَ بِهِ.* * * وَ لَيْسَ فِي الْقَوْمِ مَا فِيهِ مِنَ الْحَسَنِ.


____________


(1) و في الإمامة و السياسة 1 ر 19 مثله و قد مر(ص)186. (2) شرح النهج 2 ر 5.

التالي ص 456/520 — الأصلية 352 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...