(1) حديث المؤاخاة بينه و بين الرسول الاكرم ممّا لا مرية فيه لاحد، و قد مر شطر من الأحاديث الصحيحة و المسانيد(ص)271- 273، و أمّا قوله (عليه السلام): إذا تقتلون عبد اللّه فقد أراد- نفسى له الفداء- أن يذكره قول الرسول الأعظم: «ان اللّه لم يحل في الفتنة شيئا حرمه قبل ذلك، ما بال أحدكم يأتي أخاه فيسلم عليه ثمّ يجىء بعد ذلك فيقتله؟
(منتخب كنز العمّال 6/ 37 قال: رواه الطبراني في الاوسط).
و هكذا أراد أن يذكرهم قول رسول اللّه ص: «انها ستكون بعدى أحداث و فتن و اختلاف، فان استطعت أن تكون عبد اللّه المقتول لا القاتل فافعل» (مسند الامام ابن حنبل 5/ 110 و 292).