تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 460 من 1159
صفحة
و من جملتها أن في بعض الأخبار أن أبا بكر أراد أن يتأخر فأشار إليه رسول الله(ص)أن لا يتأخر و يبعد من ديانة أبي بكر أن يخالف أمره و في بعضها تصريح بأنه تأخر و قعد رسول الله(ص)إلى جنبه.
____________
(1) راجع الحديث الثاني، و أمّا عروة فقد كان من المنحرفين عن عليّ (عليه السلام) مشهورا بذلك، روى ابن أبي الحديد في شرحه ج 1(ص)371 روايات في ذلك منها عن يحيى بن عروة قال: كان أبى إذا ذكر عليا نال منه، و قال لي مرة: يا بنى و اللّه ما أحجم الناس عنه الا طلبا للدنيا لقد بعث إليه أسامة بن زيد أن ابعث الى بعطائى فو اللّه انك لو كنت في فم أسد لدخلت معك [فيه و لكن هذا أمر لم أره] فكتب إليه «ان هذا المال لمن جاهد عليه و لكن لي مالا بالمدينة فأصب منه ما شئت، قال يحيى: فكنت أعجب من وصفه اياه بما وصفه به و من عيبه له و انحرافه عنه.