بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 473 من 520

صفحة
[صفحة 367]

مسلمة الأنصاري بقتل سعد فرماه كل منهما بسهم فقتل ثم أوقعوا في أوهام الناس أن الجن قتلوه و وضعوا هذا الشعر على لسانهم.


قد قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة.* * * فرميناه بسهمين فلم نخط فؤاده.


و لو سلم فنقول قد اعتبر في تعريف الإجماع اتفاق أهله على أمر واحد في وقت واحد إذ لو لم يقع ذلك في وقت واحد احتمل رجوع المتقدم قبل موافقة المتأخر فلا معنى لحصول الإجماع على خلافة أبي بكر تدريجا و الحاصل أنهم أرادوا بوقوع الإجماع على خلافته حصول الاتفاق على ذلك بعد النبي(ص)بلا فصل أو في زمان قليل فهو معلوم البطلان و إن أرادوا تحققه بعد تطاول المدة فمع تسليمه مخالف لما اعتبر في حقيقة الإجماع من اتحاد الوقت و أيضا لا يقوم حجة إلا إذا


التالي ص 473/520 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...