تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 474 من 1159
صفحة
و ما كان من حديث الصلاة بالناس ما عرف فنسب عليّ (عليه السلام) عائشة انها أمرت بلا لا مولا أبيها أن يأمره فليصل بالناس، لان رسول اللّه(ص)كما روى قال: ليصل بهم أحدهم و لم يعين، و كانت صلاة الصبح، فخرج رسول اللّه و هو في آخر رمق يتهادى بين على و الفضل بن العباس حتّى قام في المحراب كما ورد في الخبر، ثمّ دخل فمات ارتفاع الضحى، فجعل يوم صلاته حجة في صرف الامر إليه، و قال: أيكم يطيب نفسا أن يتقدم قدمين قدمهما رسول اللّه في الصلاة و لم يحملوا خروج رسول اللّه الى الصلاة لصرفه عنها بل لمحافظته على الصلاة مهما أمكن فبويع على هذه النكتة التي اتهمها عليّ (عليه السلام) على أنّها ابتدأت منها.
و كان على يذكر هذا لاصحابه في خلواته كثيرا و يقول: انه لم يقل(ص)«انكن لصويحبات يوسف» الا انكارا لهذه الحال و غضبا منها، لانها و حفصة تبادرتا الى تعيين أبويهما و أنّه(ص)استدركها بخروجه و صرفه عن المحراب فلم يجد ذلك و لا أثر ....