تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 476 من 1159
صفحة
قال الشارح: هكذا لفظ الخبر على ما أورده الطبريّ في التاريخ (ج 3(ص)196) و لم يقل فبعث رسول اللّه اليهما.
قال ابن عبّاس: فقال رسول اللّه: انصرفوا فان تكن لي حاجة أبعث اليكم فانصرفوا و.
161
قاضي القضاة بحكاية الصلاة إن خبر الصلاة خبر واحد و الإذن فيها ورد من جهة عائشة و ليس بمنكر أن يكون الإذن صدر من جهتها لا من جهة الرسول(ص)و قد استدل أصحابنا على ذلك بشيئين أحدهما
- بقول النبي(ص)على ما أتت به الرواية لما عرف تقدم أبي بكر في الصلاة و سمع قراءته في المحراب إنّكن كصويحبات يوسف و بخروجه متحاملا من الضعف معتمدا على أمير المؤمنين و الفضل بن العباس إلى المسجد و عزله لأبي بكر عن المقام و إقامة الصلاة بنفسه.