بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 475 من 1159

صفحة

ثمّ قال ابن أبي الحديد: فقلت له .. ره أ فتقول أنت أن عائشة عينت أباها للصلاة و رسول اللّه لم يعينه؟ فقال: أما أنا فلا أقول ذلك، و لكن عليا كان يقوله و تكليفى غير تكليفه، كان حاضرا و لم أكن حاضرا، فأنا محجوج بالاخبار التي اتصلت بى و هي تتضمن تعيين النبيّ(ص)لابى بكر في الصلاة، و هو محجوج بما كان قد علمه او يغلب على ظنه من الحال التي كان حضرها، الخ راجع ج 2(ص)439.


و قال الشارح في ج 3(ص)191: و روى الارقم بن شرحبيل قال: سألت ابن عبّاس هل أوصى رسول اللّه؟ فقال: لا، قلت فكيف كان؟ فقال ان رسول اللّه(ص)قال في مرضه:


ابعثوا الى على فادعوه، فقالت عائشة: لو بعثت الى أبى بكر، و قالت حفصة لو بعثت الى عمر فاجتمعوا عنده جميعا.

التالي ص 475/1159 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...