تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 478 من 1159
صفحة
و قول رسول اللّه(ص)و قد اجتمعوا كلهم عنده «انصرفوا فان تكن لي حاجة بعثت اليكم» قول من عنده ضجر و غضب باطن لحضورهما و تهمة للنساء في استدعائهما، فكيف يطابق هذا الفعل و هذا القول ما روى من أن عائشة قالت لما عين على أبيها في الصلاة «ان أبى رجل رقيق فمر عمر» و أين ذلك الحرص من هذا الاستعفاء و الاستقالة؟
و هذا يوهم صحة ما تقوله الشيعة من أن صلاة أبى بكر كانت عن امر عائشة، و ان كنت لا أقول بذلك و لا أذهب إليه، الا أن تأمل هذا الخبر و لمح مضمونه يوهم ذلك، فلعل هذا الخبر غير صحيح .... الى آخر ما قال، و فيه الاعتراض بلزوم النسخ قبل تقضى وقت فعله حيث قال(ص)مروا أبا بكر أن يصلى بالناس، ثمّ قال: مروا عمر.