بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 479 من 520

صفحة
[صفحة 373]

مَا زِلْتُ مَظْلُوماً مُنْذُ قَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ(ص)إِلَى يَوْمِ النَّاسِ هَذَا (1).


وَ رَوَى إِبْرَاهِيمُ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيِّ وَ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ الْأَسَدِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ مُسَيَّبِ بْنِ نَجَبَةَ قَالَ: بَيْنَمَا عَلِيٌّ(ع)يَخْطُبُ وَ أَعْرَابِيٌّ يَقُولُ وَا مَظْلِمَتَاهْ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)ادْنُ فَدَنَا فَقَالَ لَقَدْ ظُلِمْتُ عَدَدَ الْمَدَرِ وَ الْوَبَرِ.


وَ فِي حَدِيثِ عُبَادَةَ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ يَتَخَطَّى فَنَادَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَظْلُومٌ قَالَ عَلِيٌّ(ع)وَيْحَكَ وَ أَنَا مَظْلُومٌ ظُلِمْتُ عَدَدَ الْمَدَرِ وَ الْوَبَرِ (2).


وَ رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ قَالَ كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ حَدَّثَنِي وَالِدِي‏ أَنَّ عَلِيّاً(ع)لَمْ يَقُمْ مَرَّةً عَلَى الْمِنْبَرِ إِلَّا قَالَ فِي آخِرِ كَلَامِهِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ مَا زِلْتُ مَظْلُوماً مُنْذُ قَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ(ص)


وَ رَوَى إِبْرَاهِيمُ عَنِ الْقَنَّادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي ذَرٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَ عَلِيٌّ(ع)يُصَلِّي أَمَامَهُ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ أَ لَا تُحَدِّثُنِي بِأَحَبِّ النَّاسِ إِلَيْكَ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَ‏


____________


(1) هذا شطر من كلامه (عليه السلام) تراه في النهج تحت الرقم 6 من قسم الخطب و رواه الشارح الحميدى في شرحه 1 ر 76 عن طارق بن شهاب الاحمسى مرسلا،.

(2) قال الحميدى في شرح النهج 2 ر 476 عند كلامه (عليه السلام): «اللّهمّ إنّي استعديك على قريش و من أعانهم فانهم قطعوا رحمى و صغروا عظيم منزلتي و أجمعوا على منازعتى أمرا هو لي» ما نصه:

اعلم انه قد تواترت الاخبار عنه (عليه السلام) بنحو من هذا القول نحو قوله: «ما زلت مظلوما منذ قبض اللّه رسوله حتّى يوم الناس هذا» و قوله «اللّهمّ اخز قريشا فانها منعتنى حقى و غصبتنى أمرى» و قوله «فجزى قريشا عنى الجوازى فانهم ظلمونى حقى و اغتصبونى سلطان ابن امى» و قوله و قد سمع صارخا ينادى انا مظلوم فقال: «هلم فلنصرخ معا ما زلت مظلوما» و قوله [فى الخطبة الشقشقية] «و انه ليعلم أن محلى منها محل القطب من الرحى» و قوله «أرى تراثى نهبا» و قوله «أصغيا بانائنا و حملا الناس على رقابنا» و قوله «ما زلت مستأثرا على مذعوفا عما أستحقه و استوجبه» ....


التالي ص 479/520 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...