(1) هذا شطر من كلامه (عليه السلام) تراه في النهج تحت الرقم 6 من قسم الخطب و رواه الشارح الحميدى في شرحه 1 ر 76 عن طارق بن شهاب الاحمسى مرسلا،.
(2) قال الحميدى في شرح النهج 2 ر 476 عند كلامه (عليه السلام): «اللّهمّ إنّي استعديك على قريش و من أعانهم فانهم قطعوا رحمى و صغروا عظيم منزلتي و أجمعوا على منازعتى أمرا هو لي» ما نصه:
اعلم انه قد تواترت الاخبار عنه (عليه السلام) بنحو من هذا القول نحو قوله: «ما زلت مظلوما منذ قبض اللّه رسوله حتّى يوم الناس هذا» و قوله «اللّهمّ اخز قريشا فانها منعتنى حقى و غصبتنى أمرى» و قوله «فجزى قريشا عنى الجوازى فانهم ظلمونى حقى و اغتصبونى سلطان ابن امى» و قوله و قد سمع صارخا ينادى انا مظلوم فقال: «هلم فلنصرخ معا ما زلت مظلوما» و قوله [فى الخطبة الشقشقية] «و انه ليعلم أن محلى منها محل القطب من الرحى» و قوله «أرى تراثى نهبا» و قوله «أصغيا بانائنا و حملا الناس على رقابنا» و قوله «ما زلت مستأثرا على مذعوفا عما أستحقه و استوجبه» ....