(2) تفسير فرات: 118 و السند: حدّثني الحسن بن الياس معنعنا عن السدى.
(3) الكافي ج 4(ص)159، و الآية في سورة الشعراء: 206- 208، و روى مثله في ج 8(ص)345 عن زرارة عن أحدهما (عليهما السلام) قال: أصبح رسول اللّه يوما كئيبا حزينا، فقال له عليّ (عليه السلام): ما لي اراك يا رسول اللّه كئيبا حزينا؟ فقال: و كيف لا أكون كذلك و قد رأيت في ليلتي هذه أن بنى تميم و بنى عدى و بنى أميّة يصعدون منبرى هذا يردون الناس عن الإسلام القهقرى، فقلت: يا ربّ في حياتى أو بعد موتى؟ فقال: بعد موتك.
أقول: روى في منتخب كنز العمّال ج 5(ص)399 في حديث أخرجه عن مستدرك الصحيحين أنّه(ص)قال: عرضت على النار فيما بينكم و بينى حتّى رأيت ظلى و ظلكم فيها فأومأت اليكم أن استأخروا، فأوحى الى أن أقرهم ... فأولت ذلك ما يلقى امتى بعدى من الفتن. (عن ابن مسعود).
و روى أيضا أنّه(ص)قال: أتانى جبريل آنفا فقال: إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ قلت ...
فمم ذلك؟ قال: ان امتك مفتنة بعدك بقليل من الدهر غير كثير، قلت فتنة كفر أو فتنة ضلال؟