مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 6 · الصفحة الأصلية 62 / داخلي 58 من 536

صفحة
[صفحة 62]
الْحُورُ الْعِينُ وَ يَجْلِسْنَ عَلَى الْكَرَاسِيِّ مِنَ الْجَوَاهِرِ وَ يُسَبِّحْنَ وَ يُهَلِّلْنَ إِلَى أَنْ تَفْرُغَ النَّاسُ مِنَ الصَّلَاةِ الْأُخْرَى فَيَظْهَرُ نُورٌ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ فَيَقُولُونَ لِلرِّضْوَانِ مَا هَذَا النُّورُ فَيَقُولُ هَذِهِ لُعْبَةُ تَنْزِلُ مِنْ يَمِينِهَا سَبْعُونَ حَوْرَاءَ أَخَذْنَ حُلِيَّهَا وَ سَبْعُونَ عَنْ يَسَارِهَا أَخَذْنَ حُلَلَهَا وَ سَبْعُونَ أَمَامَهَا بِأَيْدِيهِنَّ مَجَامِرُ مِنْ عُودٍ وَ مِنْ وَرَائِهَا سَبْعُونَ أَخَذْنَ ظَفَائِرَهَا بِأَيْدِيهِنَّ فَتَأْتِي وَ تَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيٍّ وَ هُوَ كُرْسِيٌّ مِنْ نُورٍ فَتَرْتَفِعُ صَوْتَهَا بِالتَّسْبِيحِ وَ التَّهْلِيلِ إِلَى الصَّلَاةِ الْأُخْرَى فَإِذَا فَرَغُوا مِنَ الصَّلَاةِ الْأُخْرَى قَامَتْ وَ طَرَحَتِ الثِّيَابَ عَنْ سَاقِهَا فَتَقُولُ الْحُورُ لَهَا أَسْبِلِي عَلَيْهَا الثِّيَابَ فَلَوِ اطَّلَعَ عَلَيْكِ أَهْلُ الدُّنْيَا مَاتُوا شَوْقاً إِلَيْكِ ثُمَّ تَقُولُ لَهَا الْحُورُ قُوْلِي لِمَنْ أَنْتِ فَتَقُولُ أَنَا لِعَبْدٍ هُوَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ آخِرُ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَى بَيْتِهِ وَ مَنْ عَادَتُهُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَيْهِ فِي الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى


6433- 12، وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَوْماً فِي غَيْرِ مِيعَادِهِ فَقَالَتِ الصَّحَابَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبْطَأْتَ الْيَوْمَ فِي الْخُرُوجِ فَقَالَ كَانَ عِنْدِي جَبْرَئِيلُ فِي صُورَةِ امْرَأَةٍ ذَاتِ جَمَالٍ أَبْيَضِ الْوَجْهِ عَلَى وَجْهِهِ خَالٌ وَ قَالَ هَذِهِ هَيْئَةُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي لَكَ وَ لِأُمَّتِكَ فِيهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ وَ أَرَادَ الْيَهُودُ وَ النَّصَارَى أَنْ يَكُونَ هَذَا الْيَوْمُ لَهُمْ فَلَمْ يُعْطَوْهُ فَقُلْتُ لَهُ مَا هَذِهِ النُّكْتَةُ السَّوْدَاءُ قَالَ هَذِهِ سَاعَةُ الِاسْتِجَابَةِ فَإِنْ صَادَفَهَا الدُّعَاءُ اقْتَرَنَ بِالْقَبُولِ فَإِنْ لَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ فِي الدُّنْيَا ادُّخِرَ لَهُ فِي الْقِيَامَةِ فَيُصْرَفُ عَنْهُ مَكَارِهُهُ وَ هُوَ أَفْضَلُ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى وَ يَدْعُونَهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْمَزِيدِ قُلْتُ وَ مَا يَوْمُ الْمَزِيدِ قَالَ فِي الْجَنَّةِ وَادٍ وَسِيعٌ تُرَابُهُ مِنَ الْمِسْكِ الْأَبْيَضِ فَإِذَا كَانَ فِي الْقِيَامَةِ يَوْمُ
التالي الأصلية 62داخلي 58/536 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...