مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 11 · الصفحة الأصلية 339 / داخلي 333 من 387

صفحة
[صفحة 339]
وَ قَالَ(ع): التَّهَجُّمُ عَلَى الْمَعَاصِي يُوجِبُ عِقَابَ النَّارِ:


وَ قَالَ(ع): إِيَّاكَ وَ الْمَعْصِيَةَ فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ بَاعَ جَنَّةَ الْمَأْوَى بِمَعْصِيَةٍ دَنِيَّةٍ مِنْ مَعَاصِي الدُّنْيَا:


وَ قَالَ(ع): إِيَّاكَ أَنْ تَسْتَسْهِلَ رُكُوبَ الْمَعَاصِي فَإِنَّهَا تَكْسُوكَ فِي الدُّنْيَا ذِلَّةً وَ تَكْسِبُكَ فِي الْآخِرَةِ سَخَطَ اللَّهِ:


وَ قَالَ(ع): إِنَّمَا الْوَرَعُ التَّطْهِيرُ عَنِ الْمَعَاصِي:


وَ قَالَ(ع): تَوَقَّوُا الْمَعَاصِيَ وَ احْبِسُوا أَنْفُسَكُمْ عَنْهَا فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ أَطْلَقَ فِيهَا عِنَانَهُ:


وَ قَالَ(ع): رَاكِبُ الْمَعْصِيَةِ مَثْوَاهُ النَّارُ:


وَ قَالَ(ع): لَوْ لَمْ يَتَوَاعَدِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَى مَعْصِيَتِهِ لَوَجَبَ أَنْ لَا يُعْصَى شُكْراً لِنِعْمَتِهِ:


وَ قَالَ(ع): مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ لَمْ يُهِنْهَا بِالْمَعْصِيَةِ:


وَ قَالَ(ع): مُدَاوَمَةُ الْمَعَاصِي تَقْطَعُ الرِّزْقَ

التالي الأصلية 339داخلي 333/387 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...