مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 12 · صفحة 166 من 469

صفحة
[صفحة 160]
تُشْرِكْ بِي لَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تُشْرِكَ بِي قَارِبْ وَ سَدِّدْ وَ ادْعُ دُعَاءَ الطَّامِعِ الرَّاغِبِ فِيمَا عِنْدِي النَّادِمِ عَلَى مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ فَإِنَّ سَوَادَ اللَّيْلِ يَمْحُوهُ النَّهَارُ وَ كَذَلِكَ السَّيِّئَةُ تَمْحُوهَا الْحَسَنَةُ وَ عَشْوَةُ اللَّيْلِ تَأْتِي عَلَى ضَوْءِ النَّهَارِ وَ كَذَلِكَ السَّيِّئَةُ تَأْتِي عَلَى الْحَسَنَةِ الْجَلِيلَةِ فَتُسَوِّدُهَا


98 بَابُ صِحَّةِ التَّوْبَةِ مِنَ الْمُرْتَدِّ


13778- 1 دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ كَانَ مُؤْمِناً يَعْمَلُ خَيْراً ثُمَّ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ فَكَفَرَ ثُمَّ تَابَ بَعْدَ كُفْرِهِ كُتِبَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ عَمِلَهُ فِي إِيمَانِهِ فَلَا يُبْطِلُهُ كُفْرُهُ إِذَا تَابَ بَعْدَ كُفْرِهِ


99 بَابُ وُجُوبِ الِاشْتِغَالِ بِصَالِحِ الْأَعْمَالِ مِنَ الْأَهْلِ وَ الْمَالِ


13779- 1 أَبُو يَعْلَى الْجَعْفَرِيُّ فِي نُزْهَةِ النَّاظِرِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَنَّهُ قَالَ: إِنَّمَا مَثَلُ أَحَدِكُمْ وَ أَهْلِهِ وَ مَالِهِ وَ عَمَلِهِ كَرَجُلٍ لَهُ ثَلَاثَةُ إِخْوَةٍ فَقَالَ لِأَخِيهِ الَّذِي هُوَ مَالُهُ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ وَ نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ مَا عِنْدَكَ فَقَدْ تَرَى مَا نَزَلَ بِي فَقَالَ لَهُ أَخُوهُ الَّذِي هُوَ مَالُهُ مَا لَكَ عِنْدِي غِنًى وَ لَا نَفْعٌ إِلَّا مَا دُمْتَ حَيّاً فَخُذْ مِنِّي الْآنَ مَا شِئْتَ فَإِذَا فَارَقْتُكَ فَسَيُذْهَبُ بِي إِلَى مَا ذَهَبَ غَيْرَ مَذْهَبِكَ وَ سَيَأْخُذُنِي غَيْرُكَ فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ(ص)إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ هَذَا الَّذِي هُوَ مَالُهُ فَأَيَّ أَخٍ تَرَوْنَ هَذَا فَقَالُوا أَخٌ لَا نَرَى بِهِ طَائِلًا ثُمَّ قَالَ لِأَخِيهِ الَّذِي هُوَ أَهْلُهُ وَ قَدْ نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ مَا عِنْدَكَ فِي نَفْعِي وَ الدَّفْعِ عَنِّي فَقَدْ نَزَلَ بِي مَا تَرَى فَقَالَ عِنْدِي أَنْ

التالي ص 166/469 — الأصلية 160 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...