بيان الطوب بالضم الآجر و طعام وخيم غير موافق و استوخمه أي لم يستمرئه و لم يستعذبه أي لم يدرك عذوبته و حاصل ما ذكره(ع)أنه تعالى إنما استعبدهم بذلك ليختبرهم في إطاعتهم له و الاختبار فيما خفي وجه الحكمة فيه على أكثر العقول مع أن لخصوص هذا المكان الشريف مزايا و شرائف لكونه محل الأنبياء و قبلة المصلين و سابقا في الخلق على جميع الأرض و قد أشار(ع)بقوله فهو شعبة مع الفقرات التي بعدها إلى ما جعل الله فيه من الكمالات المعنوية و الأسرار الخفية حيث جعله محلا لقربه و رضوانه و مهبطا لرحماته و غفرانه و ما أفاض عليه من أنوار جبروته و أخفى فيه من أسرار ملكوته و الاستواء الاعتدال و الوريد هو العرق الذي في صفحة