تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 448 من 539
صفحة
[صفحة 257]
تعليق المحال بالمحال أي ليس له ولد إذ لو كان له ولد لكنت أول العابدين له فإن النبي يكون أعلم بالله و بما يصح له و ما لا يصح و أولى بتعظيم ما يجب تعظيمه و من حق تعظيم الوالد تعظيم ولده و ثالثها أن المعنى إن كان له ولد في زعمكم فأنا أول العابدين لله الموحدين له المنكرين لقولكم و رابعها أن إن بمعنى ما للنفي و المعنى ما كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين لله المقرين بذلك.
أقول سيأتي ما يتضمن نفي الصاحبة و الولد في باب جوامع التوحيد و سنذكر احتجاج النبي(ص)على القائلين بالولد في المجلد الرابع.
باب 9 النهي عن التفكر في ذات الله تعالى و الخوض في مسائل التوحيد و إطلاق القول بأنه شيء
الآيات الزمر وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ