بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 449 من 1146

صفحة
الْمَنَافِعَ بِالْخَشَبِ وَ الْحَطَبِ وَ الْأَتْبَانِ وَ سَائِرِ مَا عَدَدْنَاهُ كَثِيرَةٌ عَظِيمٌ قَدْرُهَا جَلِيلٌ مَوْقِعُهَا هَذَا مَعَ مَا فِي النَّبَاتِ مِنَ التَّلَذُّذِ بِحُسْنِ مَنْظَرِهِ وَ نَضَارَتِهِ الَّتِي لَا يَعْدِلُهَا شَيْ‏ءٌ مِنْ مَنَاظِرِ الْعَالَمِ وَ مَلَاهِيهِ.


بيان لحاء الشجرة بالكسر قشرها.


فَكِّرْ يَا مُفَضَّلُ فِي هَذَا الرَّيْعِ الَّذِي جُعِلَ فِي الزَّرْعِ فَصَارَتِ الْحَبَّةُ الْوَاحِدَةُ تُخَلِّفُ‏


____________






(1) نقل في كتب الطبّ عن الشيخ أنّه قال: أصل التوتيا دخان يرتفع حيث يخلص النحاس من الحجارة التي تخالطه و الآنك الذي يخالطه، و ربما صعد الاقليميا فكان مصعده توتيا جيدا و رسوبه قليميا.

التالي ص 449/1146 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...