شرح قوله(ع)و امتثلت قال الفيروزآبادي امتثل طريقته تبعها فلم يعدها قوله نقمت علي أي عبت و كرهت قوله من لحم قال الفيروزآبادي لحم كل شيء لبّه قوله تلك الأرض أي أشار إلى الأرض و قال أقرّ بوجود هذه الأرض التي أرى و الإهليلجة الواحدة التي في يدي قوله كانت فيها متفرّقة لعله اختار مذهب أنكساغورس و من تبعه من الدهرية القائلين بالكمون و البروز و أن كل شيء كامن و يومئ إليه جوابه قوله(ع)في قمعها قال الفيروزآبادي القمع محركة بثرة تخرج في أصول الأشفار و قال القمع بالفتح و الكسر و كعنب ما التزق بأسفل التمرة و البسرة و نحوهما انتهى و على التقديرين استعير لما يبدو من الإهليلجة ابتداء في شجرها من القشرة