تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 560 من 1146
صفحة
الرقيقة الصغيرة التي فيها ماء و الأول أبلغ قوله(ع)غير مجموع بجسم أي هل كان يزيد بغير أن يضم إليه جسم آخر من خارج أو قمع آخر مثله أو بغير قمعه
160
أي قلعه و تفصيله أي تفريقه ليدخل فيه شيء أو يضم إلى شيء قوله(ع)فإن زاد أي فإن سلم أنه كان يمكن أن يزيد بطبيعته بغير ما ذكر كانت زيادته ماء متراكبا بعضه فوق بعض فقط كما كان أولا لا بتخطيط و تصوير و تدبير و تأليف إذ يحكم العقل بديهة أن مثل تلك الأفاعيل المختلفة المنطبقة على قانون الحكمة لا تصدر عن طبيعة عادمة للشعور و الإرادة قوله(ع)فهل ينبغي إشارة إلى ما يحكم به الوجدان من أن من كان على هذا المبلغ من العلم و الحكمة و التدبير لا يكون ممكنا محدثا محتاجا في العلم و سائر الأمور إلى غيره إلا أن يفيض عليه من العالم بالذات و هو إقرار بالصانع قوله و لم أعطك غفل الهندي عما كان يلزم من اعترافيه