تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 561 من 1146
صفحة
قوله(ع)و إن رجعت أي إن قلت إن الصانع القديم الحكيم هو طبيعة الإهليلجة صنعت هذا الشخص منها فقد أقررت بالصانع و سميته الطبيعة إذ هي غير حكيم و لا ذات إرادة فقد أقررت بالصانع و أخطأت في التسمية أو المراد أنك بعد الاعتراف بالخالق الحكيم القديم لو قلت إنه هذه الإهليلجة فقد أقررت بما أنكرت أي نقضت قولك الأول و قلت بالنقيضين و لا محمل لتصحيحه إلا أن تقول سميت ما أقررت به بهذا الاسم و هذا لا يضرنا بعد ما تيسر لنا من إقرارك و يحتمل أن يكون هذا كلاما على سبيل الاستظهار في المجادلة أي إن تنزلنا عما أقررت به من قدم الحكيم و حدوث الإهليلجة يكفينا إقرارك بكون الخالق حكيما إذ معلوم أنها ليست كذلك فقد سميت