تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 587 من 1146
صفحة
عن ملك الآخرين و وقع بينهم التجاذب و التغالب كما هو حال ملوك الدنيا إذ يستحيل كونهما واجبين كاملين و هذا شأن الناقص و يحتمل أن يكون الغرض نفي الآلهة الناقصة الممكنة التي جعلوها شريكا للواجب تعالى شأنه و سيأتي الكلام فيه في باب التوحيد و في بعض النسخ هكذا و لعلا بعضهم على بعض و لأفسد كل واحد منهم على صاحبه و كذلك سمعت الأذن ما أنزل الله من كتبه على ألسن أنبيائه تصديقا لما أدركته العقول بتوفيق الله إياها و عونه لها إذا أرادت ما عنده أنه الأول لا شبيه له و لا مثل له و لا ضد له و لا تحيط به العيون و لا تدركه الأوهام كيف هو لأنه لا كيف له و إنما الكيف للمكيف المخلوق المحدود المحدث غير أنا نوقن أنه