تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 588 من 1146
صفحة
معروف بخلقه موجود بصنعه فتبارك الله و تعالى اسمه لا شريك له فعرف القلب بعقله أنه لو كان معه شريك كان ضعيفا ناقصا و لو كان ناقصا ما خلق الإنسان و لاختلفت التدابير و انتقضت الأمور مع النقص الذي يوصف به الأرباب المتفردون و الشركاء المتعانتون قال قد أتيتني.