تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 756 من 1146
صفحة
و قال بعضهم و لا شيء إلا الجسم و الأجسام على ثلاثة أنواع أرض النور و هي خمسة و هناك جسم آخر ألطف منه و هو الجو و هو نفس النور و جسم آخر ألطف منه و هو النسيم و هو روح النور قال و لم يزل يولد ملائكة و آلهة أولياء ليس على سبيل المناكحة بل كما يتولد الحكمة من الحكيم و النطق الطيب من الناطق و ملك ذلك العالم هو روحه و يجمع عالمه الخير و الحمد و النور.
و أما الظلمة فجوهرها قبيح ناقص لئيم كدر خبيث منتن الريح قبيح المنظر و نفسها شريرة لئيمة سفيهة ضارة جاهلة و فعلها الشر و الفساد و الضرر و الغم و التشويش و الاختلاف و جهتها تحت و أكثرهم على أنها منحطة من جانب الجنوب.
و زعم بعضهم أنها بجنب النور و أجناسها خمسة أربعة منها أبدان و الخامسة روحها فالأبدان هي الحريق و الظلمة و السموم و الضباب و روحها الدخان و هو يتحرك في هذه الأبدان و أما صفاتها فهي خبيثة شريرة نجسة دنسة.