تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 796 من 1146
صفحة
يسهو. و عن ابن كيسان: هو الذي لا يوصف بصفة أحد. و عن أبى بكر الوراق: انه الذي آيس الخلائق من الاطلاع على كيفيته. و عن غيرهم: انه السيّد المعظم، و انه العالم بجميع المعلومات، و انه الحليم، و انه الفرد الماجد لا يقضى في امر دونه، و انه الذي لا تدركه الابصار، و انه المنزه عن قبول النقصانات و الزيادات، و عن أن يكون موردا للتغيرات و التبدلات، و عن احاطة الأزمنة و الامكنة و الآنات و الجهات. و سيأتى في الحديث 20 و 21 معنى آخر.
228
الوجوب الذاتي يدل على جميع السلوب و لدلالته على كونه مبدأ للكل يدل على اتصافه بجميع الصفات الكمالية و بهذا الوجه يمكن الجمع بين الأخبار المختلفة الواردة في هذا المعنى.