تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 795 من 1146
صفحة
و هذا الخبر يؤيد بعض المعاني السابقة أيضا.
و قد نقل بعض المفسرين عن الصحابة و التابعين و الأئمة و اللغويين قريبا من عشرين معنى (1) و يمكن إدخال جميعها فيما ذكرنا من المعنى الأول لأنه لاشتماله على
____________
(1) تقدمت جملة من المعاني المروية عن الأئمّة (عليهم السلام) في الخبر 13 و 14. و أمّا ما نقل من المعنى عن غيرهم فقد نقل عن سعيد بن جبير أن المعنى: هو الكامل في جميع صفاته و أفعاله. و عن قتادة: هو الباقي بعد فناء خلقه. و عن ربيع: هو الذي لا يعتريه الآفات. و عن مقاتل بن حيان: هو الذي لا عيب فيه. و عن الأصمّ: هو الخالق للأشياء. و عن السدى: هو المقصود في الرغائب، المستغاث به عند المصائب. و عن الحسين بن الفضل البجليّ: هو الذي يفعل ما يشاء و يحكم ما يريد، لا معقب لحكمه و لا راد لقضائه. و عن أبي بن كعب: هو الذي لا يموت و لا يورث و له ميراث السماوات و الأرض و عن يمان و أبى مالك: هو الذي لا ينام و لا