أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ: أَهْلُ بَيْتِي مَنَارُ الْهُدَى وَ الدَّالُّونَ عَلَى اللَّهِ؟!.
أَ لَسْتُمْ (6) تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ لِعَلِيٍّ (عليه السلام):
أَنْتَ الْهَادِي لِمَنْ ضَلَ (7)؟!.
____________
(1) رواه جمع، و جاء في الينابيع باب 56 عن كتاب مودّة القربى، عن أبي هريرة، عن رسول اللّه (ص): أنّ اللّه سبحانه قال للأرواح: أنا ربّكم و محمّد نبيّكم و عليّ أميركم.
(2) في المصدر: غير أنّه.
(3) جاءت مصادره في الغدير 1- 297، و قد ذكرنا جملة منها سابقا باختلافات يسيرة.
و انظر: ما رواه في ينابيع المودّة باب 42 و باب 56 عن المناقب في حديث طويل، و الكنجيّ الشّافعيّ في كفاية الطّالب، و الحموينيّ في فرائد السّمطين، و النّسائيّ في خصائصه، و أحمد بن حنبل في مسنده، و المغازليّ في فضائله، و الخوارزميّ في مناقبه.
و انظر الرّوايات الواردة في ذيل قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ».
(4) في المصدر: و لا تقدّموهم.
(5) في المصدر: و لا تأمروا.
(6) في المصدر: أ و لستم.
(7) جاء في الغدير 4- 65 مع حذف: لمن ضلّ.
و انظر: مسند أحمد ابن حنبل 6- 126، تفسير الطّبريّ 13- 108، معجم شيوخ ابن الأعرابيّ:
2- الورقة 183 و 203 و 234، المعجم الوسيط و الصّغير للطّبرانيّ 1- 261، معرفة الصّحابة لأبي نعيم 1- 21، تاريخ بغداد للخطيب 12- 372، المناقب لابن المغازليّ، ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق لابن عساكر 2- 415، زاد المسير لابن الجوزيّ 4- 307، المناقب للخوارزميّ: