تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 184 من 763
صفحة
[صفحة 184]
المجهول بالإسناد المجازي، و الأول أنسب معنى، و الثاني لفظا، و يمكن أن يكون بتقديم المعجمة على المهملة، يقال: زري عليه زريا: عابه و عاتبه (1) فلا يكون مهموزا.
و في بعض النسخ ربت- بالراء المهملة و الباء الموحّدة-: أي نمت (2) و كثرت. و في بعضها: رنّت .. من الرنين، و في نسخة قديمة: و رويت- من الرواية-.
إنّ قحيف تيم .. لعلّها (صلوات اللّه عليها) أطلقت على أبي بكر قحيفا، لأنّ أباه أبو قحافة، و القحف- بالكسر- العظم فوق الدّماغ، و القحف- بالفتح قطع القحف أو كسره، و القاحف: المطر يجيء فجأة فيقتحف كلّ شيء .. أي يذهب به، و سيل قحاف- كغراب- جزاف (3).
و الأحيول- تصغير- الأحول، و هو لو لم يكن أحول ظاهرا فكان أحول باطنا لشركه، بل أعمى، و يقال:- أيضا- ما أحوله .. أي ما أحيله (4).
جاريا أبا الحسن (عليه السلام) في السباق .. يقال: جاراه أي جرى معه (5).
و السّباق: المسابقة (6)، أي كانا يريدان أن (7) يسبقاه في المكارم و الفضائل في حياة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله).
____________
(1) صرّح به في لسان العرب 14- 356، و القاموس 6- 338، و تاج العروس 10- 163.
(2) قاله في لسان العرب 14- 304، و القاموس 4- 332.
(3) كما في تاج العروس: 6- 216- 217، و لسان العرب 9- 275- 276، و القاموس 3- 182 183.
(4) صرّح به في الصحاح 4- 1681 و قال: قال الفرّاء: يقال: هو أحول منك .. أي أكثر حيلة، و ما أحوله. و نحوه في لسان العرب 11- 185.
(5) نصّ عليه الطريحي في مجمع البحرين 1- 83، و الجوهريّ في الصحاح 6- 2302.
(6) كما ذكره في لسان العرب 10- 152، و مجمع البحرين 5- 182.