تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 188 من 703
صفحة
[صفحة 149]
دهرا (1)، أو الشّجعان (2)، أي: أنا قاتل الّذين يدورون و يجولون في المعركة لطلب المبارزة، و في بعض النسخ: و جرّار الدّاوئر بالراءين المهملتين- أي:
كنت أجرّ الدّولة و الغلبة للمسلمين على الكافرين، قال في النهاية فيه: فيجعل الدّائرة عليهم، أي: الدّولة بالغلبة و النّصر (3).
قوله (عليه السلام): و إنّي لصاحبكم، أي: إمامكم الّذي بايعتموني يوم الغدير.
و الثأر- بالهمزة- طلب الدّم، يقال: ثأرت القتيل و بالقتيل ثأرا و ثؤرة، أي:
قتلت قاتله (4).
قوله (عليه السلام): ما سبق من اللّه فيكم، أي: من العذاب و النكال في الآخرة.
قوله (عليه السلام): خوّاض المنيّات .. الخوض في الشّيء: الدخول فيه، و خضت الغمرات: اقتحمتها (5)، و المنيّة: الموت (6)، أي: بادرت بالدخول فيما هو مظنّة الموت، و في بعض النسخ: خوّاض الغمرات، و الغمرات، و الغمرة: الكثيرة من النّاس و الماء، و غمرات الموت شدائده (7).
قوله (عليه السلام): ليل خامد، أي: ساكن نام الناس فيه فلا تسمع
____________
(1) خ. ل: أحوالا، و كذا في المصدر و كتب اللغة مثل: لسان العرب 4- 295، و القاموس 2 32، و غيرهما.
(2) عطف على قوله: الدهور و الأزمنة، و المقصود أنّ الدوارين إمّا جمع الدواري بمعنى: الدهر، و إمّا جمع الدوار بمعنى: كثير الدوران، و بملاحظة السياق يكون بمعنى: الّذي يدور و يجول في المعركة.
(3) النهاية 2- 140، و راجع: لسان العرب 4- 297.
(4) كما في القاموس 1- 381، و تاج العروس 3- 71، و الصحاح 2- 603، و مجمع البحرين 3- 234- 235.
(5) جاء في القاموس 2- 330، و مجمع البحرين 4- 204، و الصحاح 3- 1075.
(6) صرّح به في مجمع البحرين 1- 402، و القاموس 4- 391، و الصحاح 6- 2497.