تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 214 من 703
صفحة
[صفحة 175]
و الضّرام- بالكسر- اشتعال (1) النّار، يقال: ما بها نافخ ضرمة أي أحد، و أضرمت النّار: ألهبتها (2).
و المراد بأخي ثقيف: المغيرة (3) بن شعبة، و قيل: أريد به عمر أيضا، كناية عن الخلل في نسبه، و يؤيّده أنّ في الرواية الأخرى: فلا جزاك اللّه من ابن صُهاك و أخي ثقيف، أجلسك مجلسا (4) لست له بأهل.
و الانكفاء (5) الرّجوع (6).
و الحماليق: جمع الحملاق- بالكسر-، و حملاق العين: باطن أجفانها الّذي يسوّده الكحل، أو ما غطّته الأجفان من بياض المقلة (7).
و يقال: نظر إليه شزرا، و هو: نظر الغضبان بمؤخّر العين، و في لحظه شزر بالتّحريك، و تشازر القوم .. أي: نظر بعضهم إلى بعض شزرا (8) و في بعض النسخ: معه (9) رهط عتاة من الّذين شزرت حماليق أعينهم من حسدك و بدرت حنقا عليك.
و قرح جلده كعلم: خرجت به القروح (10).
و في الرواية الأخرى مكان و غلام أسمر: و أخوه عقيل، و هو أظهر.
____________
(1) في (س): اشتغال، و الظاهر أنّه سهو.
(2) ذكره في الصحاح 5- 1971، و فيه بدلا من: ألهبتها: التهبتها، و لاحظ: مجمع البحرين 6- 104، و القاموس 4- 142.
(3) في (ك): و المغيرة، و في (س): ابن المغيرة، و الظاهر ما أثبتناه.
(4) لا توجد في (س): مجلسا.
(5) في (س): الانفكاء، و هو غلط.
(6) انظر: الصحاح 1- 67، و القاموس 1- 26.
(7) صرّح به في مجمع البحرين 5- 152، و انظر: الصحاح 4- 1465، و القاموس 3- 224.
(8) جاء في الصحاح 2- 696، و انظر: مجمع البحرين 3- 345، و القاموس 2- 58.
(9) في (ك): و معه.
(10) كما في تاج العروس 2- 204، و الصحاح 1- 395، و مجمع البحرين 2- 403.