تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 28 من 704
صفحة
[صفحة 28]
دلالتها.
و جاء في الخصال: [150 حجري، 2/ 153- 154]، بإسناده عن الأعمش، عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال: ... و حبّ أولياء اللّه واجب، و الولاية لهم واجبة، و البراءة من أعدائهم واجبة، و من الذين ظلموا آل محمّد صلّى اللّه عليهم و هتكوا حجابهم، و أخذوا من فاطمة (عليها السلام) فدكا و منعوها ميراثها و غصبوها و زوجها حقوقهما، و همّوا بإحراق بيتها، و أسّسوا الظلم، و غيّروا سنّة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و سلّم، و البراءة من الناكثين و القاسطين و المارقين واجبة، و البراءة من الأنصاب و الأزلام أئمّة الضلال، و قادة الجور كلّهم- أوّلهم و آخرهم- واجبة، و البراءة من أشقى الأوّلين و الآخرين شقيق عاقر ناقة ثمود و قاتل أمير المؤمنين (عليه السلام) واجبة، و البراءة من جميع قتلة أهل البيت (عليهم السلام) واجبة ..
[و أورده في بحار الأنوار: 10/ 226- 227 حديث 1 و 27/ 52 حديث 3]
و قريب منه ما جاء عن الإمام الرضا (عليه السلام) [كما أورده
في عيون أخبار الرضا (ع): 268 (2/ 121- 127) باب 35 حديث 1]، بإسناده عن الفضل بن شاذان، قال: سأل المأمون عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) أن يكتب له محض الإسلام على الإيجاز و الاختصار، فكتب (عليه السلام): ..
و الولاية لأمير المؤمنين و الذين مضوا على منهاج نبيّهم و لم يغيّروا و لم يبدّلوا مثل ... و الولاية لأتباعهم و أشياعهم و المهتدين بهداهم، السالكين منهاجهم (رضوان اللّه عليهم) و رحمة ... الى آخره.
[و أورده في بحار الأنوار: 10/ 358- 359 حديث 1]
[كلمات العلماء في التبري]
و جاء في اعتقادات الشيخ الصدوق: 112، قال: قال الصادق (عليه السلام): من شكّ في كفر أعدائنا و الظالمين لنا فهو كافر.
[و انظر: بحار الأنوار: 27/ 62]
قال الصفواني: [كما في مستطرفات السرائر: 488- حجري السرائر-