تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 295 من 703
صفحة
[صفحة 249]
ذيولها، ما تخرم من مشية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ... حتى دخلت على أبي بكر- و قد حشد المهاجرين و الأنصار- فضرب بينهم بريطة بيضاء، و قيل قبطية ... فأنّت أنّة أجهش لها القوم بالبكاء، ثم أمهلت طويلا حتى سكنوا من فورتهم ...، ثم قالت (ع): أبتدئ بحمد من هو أولى بالحمد و الطول و المجد، الحمد للّه على ما أنعم ..
فنيطت دونها ملاءة .. الملاءة- بالضم و المدّ- الرّيطة (1) و الإزار، و نيطت بمعنى علّقت (2) أي ضربوا بينها (عليها السلام) و بين القوم سترا و حجابا، و الرَّيْطَةُ- بالفتح- الملاءة إذا كانت قطعة واحدة، و لم تكن لفقين (3)، أو هي كلّ ثوب لينّ رقيق (4).
و الْقِبْطِيَّةُ- بالكسر-: ثياب بيض رقاق من كتّان تتّخذ بمصر، و قد يضمّ لأنّهم يغيّرون في النّسبة (5).
و الْجَهْشُ: أن يفزع الإنسان إلى غيره و هو مع ذلك يريد البكاء كالصّبيّ يفزع إلى أمّه و قد تهيّأ للبكاء (6)، يقال: جهش إليه كمنع و أجهش (7).
و الِارْتِجَاجُ: الاضطراب (8).
قوله: هُنَيْئَةً .. أي صبرت زمانا قليلا (9).
____________
(1) نصّ عليه في الصحاح 1- 73، و القاموس 1- 29، و قال في لسان العرب 1- 160: الملاء بالضم و المد- جمع ملاءة، و هي الإزار و الريطة، و نحوه في النهاية 4- 352.
(2) كما في مجمع البحرين 4- 277، و الصحاح 3- 1165 و غيرهما.
(3) ذكره في لسان العرب 7- 307، و مجمع البحرين 4- 250، و قال في القاموس 2- 362: الريطة:
كل ملاءة غير ذات لفقين كلها نسج واحد و قطعة واحدة، أو كل ثوب ليّن رقيق.
(4) النهاية 4- 289، و لسان العرب 7- 307.
(5) كما في الصحاح 3- 1151، و مثلها لسان العرب 7- 373، إلّا أنّه ضبطه بالضم.
(6) قاله في مجمع البحرين 4- 131، و لسان العرب 6- 276، و تاج العروس 4- 291.
(7) جاء في القاموس 2- 266، و تاج العروس 4- 291، و لسان العرب 6- 276.
(8) انظر مجمع البحرين 2- 303، و الصحاح 1- 317 و غيرهما.
(9) صرّح به في لسان العرب 1- 366، و مجمع البحرين 1- 479.