تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 296 من 703
صفحة
[صفحة 250]
و النَّشِيجُ: صوت معه توجّع و بكاء كما يردّد الصّبيّ بكاءه في صدره (1).
و هدأت- كمنعت-: أي سكنت (2).
و فَوْرَةُ الشَّيْءِ شِدَّتُهُ، وَ فَارَ الْقِدْرُ أي جاشت (3).
قولها (صلوات اللّه عليها): بِمَا قَدَّمَ .. أي بنعم أعطاها العباد قبل أن يستحقوها، و يحتمل أن يكون المراد بالتقديم الإيجاد و الفعل من غير ملاحظة معنى الابتداء، فيكون تأسيسا.
و السُّبُوغُ: الكمال (4).
و الْآلَاءُ: النّعماء جمع أَلَى- بالفتح و القصر و قد يكسر الهمزة (5)-.
و أَسْدَى و أَوْلَى و أَعْطَى بمعنى واحد (6).
قولها: وَالاهَا .. أي تابعها (7)، بإعطاء نعمة بعد أخرى بلا فصل.
و جَمَّ الشَّيْءُ أي كثر (8)، و الجمّ: الكثير (9)، و التعدية بعن لتضمين معنى التعدي و التجاوز.
قولها (عليها السلام): و نَأَى (10) عن الجزاء أمدها .. الْأَمَدُ- بالتحريك-:
الغاية المنتهى (11)، أي بعد عن الجزاء بالشكر غايتها، فالمراد بالأمد إما الأمد المفروض، إذ لا أمد لها على الحقيقة، أو الأمد الحقيقي لكلّ حدّ من حدودها
____________
(1) ذكره في النهاية 5- 53، و مجمع البحرين 2- 332.
(2) نصّ عليه في القاموس 1- 33، و لسان العرب 1- 180 و غيرهما.
(3) ذكره في الصحاح 2- 783، و لسان العرب 5- 67.
(4) نصّ عليه في المصباح المنير: 1- 320، و لسان العرب 8- 433.
(5) كما في لسان العرب 14- 43، و مجمع البحرين 1- 29 و غيرهما.
(6) قاله في النهاية 2- 356، و لسان العرب 14- 376، و مجمع البحرين 1- 215.
(7) كذا في مجمع البحرين 1- 463، و الصحاح 6- 2530 و غيرهما.
(8) في (س): كسر، و هو غلط.
(9) كما في مجمع البحرين 6- 30، و الصحاح 5- 1889، و غيرهما.
(10) جاء في مجمع البحرين 1- 404: النأي: البعد.
(11) قاله في القاموس 1- 275، و الصحاح 2- 442، و مجمع البحرين 3- 8.