تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 320 من 703
صفحة
[صفحة 274]
إبلكم، و أوردتم غير شربكم .. النّهوض: القيام، و استنهضه لأمر .. أي أمره بالقيام إليه (1). فَوَجَدَكُمْ خِفَافاً .. أي مسرعين إليه.
و أَحْمَشْتُ الرّجلَ: أَغْضَبْتُهُ، و أحمشت النّار ألهبتها (2)، أي حملكم الشيطان على الغضب فوجدكم مغضبين لغضبه أو من عند أنفسكم، و في المناقب القديم:
عطافا- بالعين المهملة و الفاء- من العطف بمعنى الميل و الشّفقة (3)، و لعله أظهر لفظا و معنى.
و الْوَسْمُ: أثر الكيّ، يقال وسمته- كوعدته- وسما (4).
و الْوُرُودُ: حضور الماء للشّرب، و الإيراد: الإحضار (5).
و الشِّرْبُ- بالكسر-: الحظّ من الماء (6)، و هما كنايتان عن أخذ ما ليس لهم بحق من الخلافة و الإمامة و ميراث النبوة. و في الكشف: و أوردتموها شربا ليس لكم.
هذا و العهد قريب، و الكلم رحيب، و الجرح لمّا يندمل، و الرسول لمّا يقبر ..
الْكَلْمُ: الجرح (7).
و الرُّحْبُ- بالضم- السّعة (8).
و الْجُرْحُ- بالضم- الاسم، و بالفتح: المصدر (9)، و لمّا يندمل .. أي لم يصلح (10) بعد.
____________
(1) أورده في الصحاح 3- 1111، و مجمع البحرين 4- 233، و القاموس 2- 347- 348.
(2) كما جاء في النهاية 1- 441، و لسان العرب 6- 288، و غيرهما.
(3) قاله في الصحاح 4- 1405، و القاموس 3- 176.
(4) نصّ عليه في مجمع البحرين 6- 183، و الصحاح 5- 2051.
(5) كذا أورده في الصحاح 2- 549، و لسان العرب 3- 457، و غيرهما.
(6) جاء في مجمع البحرين 2- 87، و الصحاح 1- 153.
(7) صرّح به في الصحاح 5- 2023، و مجمع البحرين 6- 157.
(8) أورده في مجمع البحرين 2- 68، و الصحاح 1- 134.
(9) ذكره في لسان العرب 2- 422، و الصحاح 1- 358.
(10) قاله في القاموس 3- 377، و مجمع البحرين 5- 372، و غيرهما.