بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 367 من 703

صفحة
[صفحة 321]

عليه في الأمور.


و الشَّكْوَى: الاسم من قولك: شكوت فلانا شكاية (1).


و العَدْوَى: طلبك إلى وال لينتقم لك ممّن ظلمك‏ (2).


و الحول: القوّة و الحيلة و الدّفع و المنع‏ (3)، و الكل هنا محتمل.


و البأس: العذاب‏ (4).


و التّنكيل: العقوبة، و جعل الرّجل نكالا (5) و عبرة لغيره‏ (6).


الويل لشانئك .. أي العذاب، و الشّرّ (7) لمبغضك، و الشناءة:


البغض‏ (8).


و في رواية السيد: لمن أحزنك.


و نهنهت الرّجل عن الشّي‏ء فتنهنه .. أي كففته و زجرته فكفّ‏ (9).


و الوَجْدُ: الغضب‏ (10). أي امنع نفسك عن غضبك.


و في بعض النسخ: تنهنهي، و هو أظهر.


____________


(1) ذكره في الصحاح 6- 2394، و مجمع البحرين 1- 252، و غيرهما.

(2) كما أورده في الصحاح 6- 2411، و مثله في المعنى في مجمع البحرين 1- 287.

(3) نصّ عليه في لسان العرب 11- 185 و 189، و مجمع البحرين 5- 359.

(4) صرّح به في مجمع البحرين 4- 50، و لسان العرب 6- 20، و غيرهما.

(5) في (ك): أنكالا، و الظاهر أنّه اشتباه.

(6) أورده في النهاية 5- 117، و لسان العرب 11- 677.

(7) قال في القاموس: 4- 66: الويل: حلول الشر، و بهاء: الفضيحة، أو هو تفجيع .. و كلمة عذاب، و واد في جهنم، أو بئر، أو باب لها. و قال في النهاية 5- 236 الويل: الحزن و الهلاك و المشقّة من العذاب، و كلّ من وقع في هلكة دعا بالويل، و معنى النداء فيه: يا حزني! و يا هلاكي! و يا عذابي! احضر فهذا وقتك و أوانك.

(8) كذا في الصحاح 1- 57، و لسان العرب 1- 101- 102، و غيرها.

(9) ذكره في الصحاح 6- 2254، و مثله في المعنى أورده الطريحي في مجمع البحرين 6- 364.

(10) كما جاء في مجمع البحرين 3- 155، و القاموس 1- 343.

التالي ص 367/703 — الأصلية 321 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...