دلائل الإمامة

محمد بن جرير الطبري‏ · دلائل الإمامة · الصفحة الأصلية 254 / داخلي 242 من 639

[صفحة 254]
أخبرني أبو جعفر محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القميّ، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، قال: حدّثنا محمّد بن خالد البرقي، قال: حدّثنا إبراهيم بن محمّد الأشعري، عن أبي كهمس، قال: كنت بالمدينة نازلا في دار و فيها وصيفة تعجبني، فانصرفت ليلة ممسيا، فاستفتحت الباب، ففتحت لي، فمددت يدي إلى ثدييها فقبضت عليهما.


فلمّا كان من الغد دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال: يا أبا كهمس، تب إلى اللّه (عزّ و جلّ) ممّا صنعت البارحة. (1)


179/ 15- أخبرني أبو الحسن عليّ بن هبة اللّه، قال: حدّثنا أبو جعفر، قال:


حدّثنا عليّ بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن أبيه، عن أحمد ابن عبد اللّه، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن مهزم، قال: كنّا نزولا بالمدينة، و كانت جارية لصاحب الدار تعجبني، و إنّي أتيت الباب فاستفتحت، ففتحت الجارية، فغمزت يديها (2).


فلمّا كان من الغد دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال: يا مهزم، أين كان أقصى أثرك‏ (3) اليوم؟


فقلت: ما برحت المسجد.


فقال: أو ما تعلم أنّ أمرنا لا ينال إلّا بالورع؟! (4)


180/ 16- و روى محمّد بن عبد الجبّار، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن إبراهيم بن مهزم، قال: خرجت من عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) ليلة ممسيا، فأتيت منزلي بالمدينة، و كانت امّي معي، فوقع بيني و بينها


(1) بصائر الدرجات: 262/ 1، عيون المعجزات: 87، الخرائج و الجرائح 2: 728/ 32، الثاقب في المناقب: 414/ 350.

(2) في «ط»: ثديها.

(3) في «ع، م»: يا مهزم لئن كان أقضى أمرك.

(4) بصائر الدرجات: 263/ 2، إعلام الورى: 275، الخرائج و الجرائح 2: 728/ 33، مناقب ابن شهرآشوب 4: 226، الثاقب في المناقب: 413/ 348، مدينة المعاجز: 375/ 47.
التالي الأصلية 254داخلي 242/639 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...