محمد بن جرير الطبري · دلائل الإمامة · الصفحة الأصلية 296 / داخلي 284 من 639
صفحة
[صفحة 296] و لمن يكون من بعدي من الأئمّة.
ثمّ قال: انظروا إلى وسط الجزيرة. [فنظرنا فاذا فيها أرفع ما يكون من القباب و وسطها سرير، فقال:] (1) هذه للقائم من آل محمّد (عليه السلام)، ثمّ قال: ارجعوا. فرجعنا، ثمّ قال: كوني بقدرة اللّه (عزّ و جلّ). فإذا نحن في مجلسنا كما كنّا (2).
250/ 86- أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى، عن أبيه، قال:
حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد العلوي الموسائي، قال: حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك أبو العبّاس النّخعي، عن محمّد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن عبد اللّه ابن النجاشي، قال: أصاب جبّة لي (3) نضح من بول، فشككت فيه فغسلتها في ماء في ليلة باردة، فلمّا دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) ابتدأني فقال: إنّ الفرو (4) إذا غسلته بالماء فسد (5).
251/ 87- حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثني أبو النجم بدر ابن عمّار الطّبرستاني، قال: حدّثني أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الشّلمغاني قال: روى رفاعة بن موسى، قال: كنت جالسا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فأقبل أبو الحسن (عليه السلام) و هو صغير السنّ، فأخذه و وضعه في حجره، فقبّل رأسه، ثمّ قال: يا رفاعة، أما إنّه سيصير في أيدي بني مرداس (6)، و يتخلّص منهم، ثمّ يأخذونه ثانية فيعطب (7) في أيديهم. (8)
252/ 88- أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون، عن أبيه، قال: حدّثني أبو
(1) أثبتناه من النوادر.
(2) نوادر المعجزات: 146/ 15، مدينة المعاجز: 373/ 42.