محمد بن جرير الطبري · دلائل الإمامة · صفحة القارئ 144 من 639 · الصفحة الأصلية 153
صفحة
[صفحة 153] 67/ 67- و أخبرني الشريف أبو محمّد الحسن بن أحمد المحمّدي النقيب، قال:
أخبرني أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد الصفواني، قال: حدّثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي البصري، قال: حدّثنا محمّد بن يونس القرشي، قال: حدّثنا الحسين الأشقر، قال: حدّثنا قيس بن الربيع، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن أبي أيّوب الأنصاري، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: يا أهل الجمع نكّسوا رءوسكم، و غضّوا أبصاركم حتّى تجوز فاطمة بنت محمّد على الصراط.
قال: فيمرّ معها سبعون ألف جارية من الحور العين كالبرق اللامع. (1)
68/ 68- و عنه، قال: أخبرني أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد الصفواني، قال:
حدّثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي، قال: حدّثنا محمّد بن سهل، قال: حدّثنا عمرو بن عبد الجبّار (2)، قال: حدّثنا عليّ بن الحسن بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين، قال: حدّثني عليّ بن جعفر بن محمّد، عن أخيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، عن عليّ (عليه السلام)، عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال:
إذا كان يوم القيامة نادى مناد: يا معشر الخلائق، غضّوا أبصاركم و نكّسوا رءوسكم حتّى تمرّ فاطمة بنت محمّد؛ فتكون أوّل من يكسى.
و تستقبلها من الفردوس اثنا عشر ألف حوراء، و خمسون ألف ملك، على نجائب من الياقوت، أجنحتها و أزمّتها اللؤلؤ الرطب، ركبها من زبرجد، عليها رحل (3) من الدّرّ، على كلّ رحل نمرقة من سندس، حتّى يجوزوا بها الصراط، و يأتوا بها
(1) تقدم في الحديث (49).
(2) (قال: حدّثنا عمرو بن عبد الجبار) ليس في «ط، م» و الصواب إثباته، و هو أبو يحيى عمرو بن عبد الجبار اليامي، نسبة إلى يام بطن من همدان، روى عنه أبو عبد اللّه محمد بن سهل بن عبد الرحمن العطّار، انظر تاريخ بغداد 5: 315 و لسان الميزان 4: 368.