محمد بن جرير الطبري · دلائل الإمامة · صفحة 255 من 1064
صفحة
[صفحة 8] فخرج النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) إلينا مستبشرا (6)، و هو يقول: الحمد للّه الذي لم يمتني حتّى رأيت لابنتي (7) ما رأى زكريّا لمريم، كان إذا دخل عليها المحراب وجد عندها رزقا فيقول لها: يا مريم، أنّى لك هذا؟ فتقول: هو من عند اللّه، إنّ اللّه يرزق من يشاء بغير حساب. (8)
52/ 52- و أخبرني أبو عبد اللّه الحسين بن إبراهيم بن عليّ بن عيسى المعروف بابن الخيّاط القمّي، قال: أخبرني أبو الحسن عليّ بن محمّد بن جعفر العسكري، قال: حدّثني صعصعة بن سياب بن ناجية أبو محمّد، قال: حدّثنا زيد بن موسى، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن عمّه زيد بن عليّ،
(1) العرق: الفدرة من اللحم، جمعها عراق، و قيل العراق: العظم بغير لحم «لسان العرب- عرق- 10:
244».
(2) في «ع، م»: حضرها، و في الأمالي: حضر معه.
(3) في «ط»: شبعنا، و كلاهما بمعنى واحد، انظر «لسان العرب- ملأ- 1: 159».
(4) في «ط»: منها شيء.
(5) في «ط»: يا فاطمة؟ فأجابته.
(6) في «ع، م»: مستعبرا.
(7) في «ط»: زيادة: فاطمة.
(8) أمالي الطوسي 2: 227، سعد السعود: 90، نحوه، مدينة المعاجز: 53.